Wednesday 22 Feb, 2012
 
 
كشف طبيب سعودي عن حقن سعوديات بدواء خيول في عمليات تجميل

نتيجة للهوس الذي يغزو العالم بشأن عمليات التجميل وإنفاق مبالغ كبيرة عليها, كشف  طبيب سعودي يعمل استشاريًّا في عمليات التجميل، عن تعرض بعض السيدات اللاتي أجرين عمليات تجميلية لحقن تستخدم في تجميل الخيول.

ونقلا عن موقع مفكرة الاسلام أكد الطبيب أن هذا الأمر سبَّب بدوره مشكلات صحية لهن، ولم يستطع أطباء التجميل التوصل حتى الآن إلى علاج لأعراض تلك الإصابات.

وقال الدكتور خالد جمعان الزهراني – استشاري التجميل في مستشفى الملك خالد الجامعي أستاذ مساعد في كلية الطب في الرياض – بأنه بالفعل واجهتهم مشكلات من هذا النوع، حيث تشتكي السيدات المصابات بعد عمليات التجميل بحقن جمال الخيل بأعراض التورم والانتفاخ والحرارة المزمنة والتهابات وصديد.

ولفت الدكتور الزهراني إلى أن هذه الحوادث كانت مثار حديث بين أطباء التجميل في اجتماعهم الأخير، بعد أن تكررت مثل تلك الحالات وإلى الآن لم يتم التوصل إلى علاج حاسم.

وذكر الزهراني أن حادثة استخدام سيليكون الثدي المغشوش التي ظهرت في دول الاتحاد الأوروبي أخيرًا، دفعت بكثير من السيدات في السعودية إلى التفكير أكثر قبل إجراء عمليات التجميل الخاصة بشد أو تكبير الصدر، وقال: ”بل إن نسبة كبيرة منهن تراجعن عن الفكرة”, وفقًا لصحيفة الاقتصادية.

وأفاد الدكتور الزهراني أن المشكلة التي يواجهها الأطباء في عيادات التجميل في المستشفيات الحكومية، أن معظم السيدات اللاتي تظهر لهن مشكلة من جراء عمليات التجميل غير ملمات بنوع المنتج المستخدم أو اسمه، وهو ما يضطرهم لإجراء عملية جراحية أخرى فقط لمعرفة نوع السليكون المستخدم في العملية، وذلك على الرغم من أنه من شروط إجراء عملية تجميل الصدر أن يعطَى للسيدة رقم المادة المستخدمة ”الاستيكر” نوع السليكون وهو حق من حقوقها، مشددًا على أن الطبيب الذي يرفض إعطاء السيدة هذه المعلومات ويحتفظ بها لديه يعكس عدم مأمونية السيلكون المستخدم وعدم الالتزام بمعايير المهنة في عمليات التجميل.

وأضاف: ”بعض السيدات يجرين عملية التجميل لدى طبيب غير مقيم وربما يكون في زيارة خاطفة لأحد المستشفيات الخاصة ولا يتم الاحتفاظ بنوع أو اسم السليكون أو بأرقام التواصل مع الطبيب للاستفسار، رغم أنه من المعروف أن مشاكل عمليات التجميل قد لا تظهر إلا بعد سنوات من إجراء العملية”.

وطالب الدكتور الزهراني بضرورة التفات الجهات المعنية في التعامل مع الأطباء الزائرين أو غير المقيمين لأنهم في العادة يجرون عددًا من العمليات ولا يعرف بعد ذلك طرق الوصول إليهم عند حدوث أي مشكلة في العملية أو نتائجها، خاصة مع قلة وعي السيدات اللاتي لا يطلبن أي تفاصيل عن العملية.


Leave a reply(Guide For Reply)

Name
Email (required, will not be published)
 
Please help us protect spam
Please enter the code shown above
RSS Feeds |  About bricktoss |  Help |  Copyright |  Privacy Policy |  Terms and Conditions |